رواية تشيماماندا نغوزي أديشي الأولى مسرحها نيجيريا في مرحلة ما بعد الاستعمار، وتحكيها كامبيلي أتشيكي، فتاة في مرحلة المراهقة تنشأ في بيت يسوده الخوف. والدها يوجين رجل ثري يمتلك دار نشر صحفية، يحظى في الفضاء العام بالاحترام بوصفه صوتاً دافعاً عن الديمقراطية في مواجهة الحكم العسكري، بينما يكون في المنزل مستبداً دينياً عنيفاً تحكم كثلكته كل ساعة من حياة أبنائه. والهوة بين الرجل الذي يُجلّه الوطن والرجل الذي تعيش معه أسرته هي الأرض التي تقوم عليها الرواية.
تسرد كامبيلي بصوت يقظ متحفظ، وهذا جزء من أسلوب الرواية: ما لا تستطيع البوح به جهراً، وما لا تجرؤ في الغالب على التفكير فيه، يشكّل الطريقة التي تصل بها القصة إلى القارئ. تنتظم المادة الأسرية داخل إطار سياسي أوسع — بلد تحت سلطة عسكرية، وصحافة تحت الضغط، وأسرة لا يقيها ثراؤها من أيٍّ من ذلك.
فازت الرواية بجائزة كاتب الكومنولث لأفضل كتاب أول، ورُشّحت لجائزة أورانج للرواية، وأُدرجت في القائمة الطويلة لجائزة بوكر، وهو استقبال نادر لعمل روائي أول كان البداية لانتشار اسم أديشي على نطاق واسع. ثم مضت لتكتب Half of a Yellow Sun وAmericanah، وكثيراً ما يعود القراء الذين اكتشفوها عبر تلك الأعمال اللاحقة إلى هذه الرواية، حيث تبدو هموم أدبها — الإيمان، وسلطة الأسرة، والثمن الخفي للسمعة العامة، وماضي نيجيريا القريب — حاضرةً فيها بشكل كامل.
هذه هي الطبعة الورقية الصادرة عن Fourth Estate باللغة الإنجليزية. ونحتفظ بها هنا ضمن الأدب العام لا لأي صلة بـ Sri Lanka؛ إذ تدور أحداثها وموضوعاتها في نيجيريا من أولها إلى آخرها.
هي خيار موفق لمحبي الأدب الروائي الذين يريدون رواية تعمل في آنٍ واحد بوصفها قصة عائلية وقصة سياسية، وكذلك لكل من يقرأ الكتابة الأفريقية المعاصرة بالإنجليزية. كما إنها مقررة على نطاق واسع في الدراسة المدرسية والجامعية، حيث يجد الطلاب في أسلوب السرد ومعالجة الدين والسياق ما بعد الاستعماري مادة ثرية للبحث والتحليل. وتجدر الإشارة إلى أن العنف الأسري في الرواية موصوف بشكل مباشر وهو محوري في الحبكة لا عنصر هامشي فيها.
- المؤلفة: Chimamanda Ngozi Adichie
- سنة النشر: 2005
- اللغة: الإنجليزية
- عدد الصفحات: 336
- الرقم الدولي المعياري للكتاب (ISBN): 0007189885
تصفّح بقية مجموعتنا من الكتب.