حول هذه التجربة
هذه رحلة يوم خاص من كاندي تجمع بين اثنين من أهم المواقع الأثرية في سريلانكا في رحلة واحدة: قلعة سيجيريا الصخرية ومعبد دامبولا الذهبي، وكلاهما يتمتع بوضع موقع التراث العالمي لليونسكو. يقوم دليل سائق يتحدث الإنجليزية بالتقاطك من فندقك في كاندي وإعادتك إليه في نهاية اليوم، مع النقل طوال الرحلة في سيارة مكيفة الهواء وتذاكر الدخول لكلا الموقعين مدرجة.
سيجيريا — المعروفة بـ Lion Rock باللغة السنهالية — هي نتوء جرانيتي يرتفع حوالي 180 متراً فوق سهول الغابات المحيطة. بنى الملك كاساباي الأول مجمع قصره هنا في أواخر القرن الخامس الميلادي، وما تبقى هو سجل ملحوظ بشكل استثنائي للعبقرية القديمة في سريلانكا: حدائق مائية بجدران من الطوب على طول طريق الاقتراب، لوحات صخرية لأشكال سماوية على وجه الجرف شديد الانحدار، وبوابة نصب تذكاري محاطة بمخالب أسد مصنوعة من الطوب والجص تعطي الموقع اسمه. يؤدي الصعود عبر هذه المخالب وصعوداً بسلالم معدنية شديدة الانحدار إلى أنقاض القمة، حيث يصبح حجم مجمع القصر الأصلي واضحاً — خزانات لا تزال تعمل بعد خمسة عشر قرناً. ورسمت اليونسكو سيجيريا في عام 1982، معترفة بقيمتها الاستثنائية في العمارة القديمة وتكنولوجيا الهيدروليكا وتخطيط المدن والمناظر الطبيعية الثقافية.
من سيجيريا تستمر الرحلة إلى دامبولا، وهي قيادة قصيرة عبر السهول. معبد دامبولا الذهبي — رسمياً معبد رانجيري دامبولا الكهفي — هو أكبر ومحفوظ بشكل أفضل من مجمع معابد الكهوف في سريلانكا، تم تأسيسه كموقع ديري من القرن الثالث قبل الميلاد وفي استخدام ديني مستمر منذ ذلك الحين. تم نحت خمسة ملاذات كهفية تحت نتوء جرانيتي واحد ضخم، وتكسو أجزاؤها الداخلية بجداريات بوذية وتماثيل تراكمت على مدى أكثر من ألفي سنة. سجلت اليونسكو، التي رسمت الموقع في عام 1991، أن المجمع يحتوي على 157 تمثالاً وجداريات تغطي مساحة كبيرة عبر جميع الكهوف الخمسة. الجداريات المرئية اليوم هي في الغالب نتاج ترميم من القرن الثامن عشر قامت به مملكة كاندي، التي أعادت رسم الكهوف بأسلوب تلك الفترة. يظل المجمع ديراً بوذياً نشطاً وموقع حج.
عند المدخل السفلي لمجمع دامبولا يقف مبنى المعبد الذهبي، واجهته مشكلة من بوابة حارس شيطاني منحوت وخط السقف متوج بتمثال بوذا ذهبي كبير الحجم جالساً. يضم هيكل المدخل الحديث هذا متحفاً بوذياً ويحدد بداية الطريق إلى الأضرحة الكهفية القديمة أعلاه. لأن معبد الكهف هو مكان عبادة نشط، يُطلب من الزوار خلع أحذيتهم قبل الدخول والتأكد من تغطية الكتفين والركبتين — لذلك يعتبر اللباس المتواضع والمريح بنفس أهمية الأحذية المتينة الموصى بها لكلا الموقعين.
يتم ترتيب الرحلة كتجربة خاصة، مع الالتقاط والإنزال من الفندق من كاندي وتوفير المياه المعبأة لكل شخص. الأطفال من سن الخمس سنوات مرحب بهم. الطعام والمشروبات بخلاف الماء المقدم غير مدرجة، لذلك من الجدير تناول الطعام قبل المغادرة أو حمل وجبات خفيفة لهذا اليوم. البقشيش للدليل متروك تماماً لتقديرك الخاص. Lakpura®