مباشرةً بعد تخرّجه من الجامعة، وبإلهامٍ من روح الرحّالة العظام الذين سبقوه، يخوض ويليام دالريمبل رحلةً من القدس إلى شانغدو تمرّ به عبر تركيا وسوريا وإيران في خضمّ ثورتها وطرق الحرير الشهيرة وباكستان والصين، في كتاب رحلاتٍ قذف به إلى شهرةٍ أدبية فورية وأصبح من كلاسيكيات جنسه الأدبي.
يجمع كتاب "إن زانادو" بين العمق الأكاديمي والمتعة الغامرة، فهو مغامرة عظيمة برفقة رفيق سفرٍ لا يضاهي سعةَ اطّلاعه وفضولَه سوى حِدّةُ ذكائه وأناقتُه.
يُزوَّد هذا الكتاب من مكتبة بارفوت، جول رود، كولومبو.


